مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

358

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

بِما « 1 » أولاكُم وَأنْتُمْ لَهُ أهلٌ ، المُجِيبُ لَكُم بِسائِرِ جَوارِحِهِ ، يَسْتَشْفِعُ بِكُم إلَى اللَّهِ رَبِّكُم وَرَبِّهِ في إحياءِ قَلبِهِ ، وَتَزْكِيَةِ عَمَلِهِ ، وَإجابَةِ دُعائِهِ ، وَتَقَبُّلِ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ ، وَالمَعُونَةِ عَلى أمْرِ دُنياهُ وَآخِرَتِهِ ؛ فَقَدْ سَأَلَ اللَّهُ تَعالى ذلِكَ ، وَتَوَسَّلَ إلَيهِ بِكُم ، وَهُوَ نِعْمَ المَسْؤولُ ، وَنِعْمَ المَولى ، وَنِعْمَ النَّصِيرُ . ثمّ تسلّم على الشّهداء من أصحاب الحسين - عليه وعليهم السلام - ، تستقبل القبلة وتقول : السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ اللَّهِ ، وَأنصارَ رَسُولِهِ ، وَأنصارَ عَلِيِّ بنِ أبيطالِبٍ ، وَأنصارَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وَأنصارَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وَأنصارَ الإسلامِ . أشهَدُ لَقَدْ نَصَحْتُمْ للَّهِ ، وَجاهَدْتُم في سَبِيلِهِ ؛ فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإسلامِ وَأهْلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ فَوزاً عَظِيماً « 2 » . أشهَدُ أنَّكُم أحياءٌ عِنْدَ رَبِّكُم تُرزَقُونَ ، وَأشهَدُ أنَّكُمُ الشُّهَداءُ ، ( وَأنَّكُمُ السُّعَداءُ ، ) « 3 » وَأنَّكُمْ في دَرَجاتِ العُلى ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . ثمّ عُد إلى موضع رأس الحسين صلوات اللَّه عليه « 4 » . . .

--> ( 1 ) - « لما » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار . . ( 2 ) - بزيادة « يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً » البحار . . ( 3 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار . . ( 4 ) - مصباح الزّائر : 354 - 383 ( ط : 224 ) ؛ عنه البحار : 101 / 234 - 246 . وفي المزار القديم ص 282 - 296 - انظر ج 2 ص 60 الهامش رقم 1 - إلى قوله « ونجوم العالمين » باختلاف يسير . وسيأتي في ص 409 معظم ألفاظ هذه الزيارة في زيارة خرجت من الناحية إلى أحد الأبواب - استظهر المجلسي في البحار : 101 / 328 أنّ السيّد المرتضى أخذ تلك الزيارة وأضاف إليها من قبل نفسه ما أضاف - ، وسيأتي ذكر ما يعمل بعدها في ص 554 رقم 1230 . ويأتي وداعها في ص 580 رقم 1248 . .